الأربعاء, 28 مارس 2007 @ 5:37ص • إمـرأة ومجتمع
تستهويني المجله الرقمية الملحقة لصحيفة الجزيرة رغم عدم متابعتي المستمره لها..
في أحد الأعداد .. قرأت عن الاجتماع التدويني الأول المنعقد في مدينةالرياض ، أعجبتني فكرة اجتماعهم والصبغةالرسمية التي لونت عالم التدوين ، والانتشار الاعلامي لهكذا لقاءات ..
(ضحكت عند قراءة اسم المدونة : سعلوة .. اسم غريب ومسلي)..
و بعد مده وعندما كثر انزعاجي من بعض أمور المجتمع و إصابتي بحيرة وتساؤلات.. أصبحت أفكر جدياً بإنشاء مدونة..
اتخذت لي من blogsopt داراً لاحتضاني ، كتبت تدوينتي الأولى هناك ..
ولكن واجهتني مشاكل مع كلمة المرور .. مما أحبطني وعند تصفحي لمنتدى الفراشة وجدت أنه يقدم خدمة السبيس فاستحسنت ذلك (العوض ولا القطيعة)..
وفعلاً بدأت الولوج لهذا العالم .. كبير غريب شيق مثير أحداث متتاليه لا متناهيه في الصميم وأخرى موجعه ..
لم أحب العنوان الطويل لمدونتي(www.my.alfrasha.com/pastel) ، ولكن استحسان المعلقين والزوار لشكل وتصميم المدونة خفف من شعورالنفور ذاك..
أفكر بالرحيل يوماً من الفراشة ، لوجهـة قد تسعني (بلا اعلانات في اعلى المدونة)..!
نعود لصلب حديثتنا ..
كتبت بمدونتي وبمدونات الآخرين رؤيتي وتوجهي وماذا أحمل من هم مجتمعي وشعبي.. اتفقنا واختلفنا ولكن لغة الحوار من ارقى مايكون .. هذه بيئتي التي أحب .. لنختلف لكن برقي..
وها أنا سأكون من ضمن الحاضرين ان شاء الله في الملتقى الثاني..
لنطرح رؤى ومواضيع تمسنا ويجب ان نعبر عنها و نوحد قرارنا اتجاهها ومن ثم نفعل تلك القرارات .. وان كانت بشكل بسيط .. فالألف ميل يبدأ …بخطوة طبعاً!
حقيقة أحمل همين : المرأة ، وعلاقتنا بالآخرين ..
هذين العنوانين يحملان الكثير من العناوين الفرعية .. سأتحدث عنها فيما بعد قبيل لقاءنا لنوضح خطوطاً عريضة لبدء نقاشنا ..
أتحمس للقاء ولمعرفة مدونات جميلات سطرن من أفكارهن حكم وحقائق لافض الله افواههن ، ويثثن من أرواحهن حباً وعطراً ..
تحديد الوقت سأجعله مفتوحاً لغيري من المدونات ، لن أمانع متى ماكان…ولكن اتمنى ان يكون خلال الاسبوعين القادمة..
وكل شيء بمشيئة من الرب جلّ وعلى..
——
.تحديث بتاريخ 8/4/2008
.
يبدو اني لن استطيع ان اتفلسف كثيراً في اجتماعنا ، سأكتفي بالحديث باختصار عن اهم المشاكل التي تواجه المرأه في مجتمعي فقط..
لن احضر اوراقاً ولن ادون افكاري .. سأرتجل حديثي واعبر عن خلجات نفسي ببساطه ..
غداً اللقاء ..
.
.
—-
تحديث : تم تأجيل الاجتماع لأجل غير مسمى
كتب بواسطة pastel •
الرابط الثابت •
التعليقات (14) •
اكتب تعليق »
الإثنين, 26 مارس 2007 @ 2:20م • إمـرأة ومجتمع
في مقال بجريد الرياض ليوم الخميس بتاريخ 4/3/1427 قرأت خبراً عن محاضرات تلقى للشباب المبتعث قريباً للخارج ، لتوجه لهم النصائح وتسدى اليهم الارشادات..من قبل أشخاص لهم مكانتهم وعلمهم.. وقد تفضل الشيخ الفاضل عبدالله المطلق سدده الله باطلاق فتوى (اصبحت عنواناً لهذا الخبر بالجريده)جعلتني أتوه في تساؤلات بلا نهاية.. افتى فضيلته بجواز الزواج بنية الطلاق للشباب المبتعث احصاناً للنفس ..حسناً لنستوضح الأمر اكثر.. تم مؤخراً النظر في مسميات الزواج وشرعيتها وأبيح منها ما أبيح .. وحرّم ماحرم ..
زواج مسيار ، فريند ، عرفي ، بنية الطلاق، متعه ..الخ
وان كنت ارى ان زواج المسيار ظلم شنيع للمرأه ، ويجب ان لا يعقد المأذون مثل هذه الزيجات الا للحالات التي تحتاج لها بسبب ظروف قاهره ..!والا لما ترضى المرأه أن تكون مجرد وعاء لأفراغ شهوة ذاك الرجل لا حق لها في مبيت و لا نفقه و لا اطفال ولا عشرة ! فإن مرضت لازوج يسندها ، وان احتاجت لازوج ينفق عليها ، وان ارادت مؤنساً لازوج يرد لها الصوت ، و تكون محرومه في أحيان كثيره من أهم حق لها وهو حق الأمومه ..فبالله أي زواج هذا وأي شرع الذي يقرّه للناس الأسوياء..؟
وأجد نفسي أتغاضى تماماً عن النقاش في هذه الزيجه الغريبه ، فما دامت المرأة ارتضت لنفسها ذلك الوضع المرير فهي حرّة قرارها..
ونأتي للنوع المستحدث قريباً (زواج الفريند) ، وأشكر بعض المشائخ الكرام حينما بينوا أنه زواج مباح لأشخاص محددين، وليس مباح على الاطلاق ..والا لأستخف البعض وقام بتطبيقه ! زواج الفريند لمن لا يعلمه .. أُجيز للجاليات المسلمه في الغرب ..فالعوائل هناك خافت على بناتها وأبنائها من التأثير الحاصل من المجتمع الذي يعيشون في كنفه على سلوكيات ابنائهم .. لاسيما في مجتمع مفتوح جداً في علاقاته حتى بين حديثي السن والمراهقين ..فلكل فتاه boy friend ولكل فتى girl friend ..
فاستعاض المسلمين عن هذا بزواج فتيانهم في سن صغيره تبدأ بـ 18 عاماً (وهو عقد قرآن فقط)..بحيث يحل للشاب والفتاه الخروج سويه والسهر سويه وان حدث بينهما أمراً ما فهو بالحلال على كل حال ..وكل من الشابين يعيش في منزل أسرته ..ويمتنعوا عن انجاب الاطفال ، حتى ينهوا تعليمهم ويستطيعوا فتح منزل والقيام بشؤنه حينها ينتقلان للعيش كزوج وزوجه طبيعيين..وهذا الزواج قد يحتاج أن يطبق بشدّه في تلك الدول ، لكنه لا يصح في بلادنا لأن الوضع سينقلب من زواج إلى مهزله ولعب بأعراض !
أما الزواج الأغرب والذي حيّرني أيما حيرة .. فهو الزواج بنية الطلاق الذي افتى الشيخ غفر الله له بجوازه ، الذي يشبه لحد الخلط بينهما ( زواج المتعه ) المباح عند الطائفه الشيعية ..فقط زواج المتعة يحدد (بوقت معين لفصل الزوجين)والزواج بنية الطلاق يبقى بالنيه(من قبل الزوج فقط) ومتى ما انتهت حاجته من تلك المرأه عزلها عن حياته ودمر مشاعرها بالانفصال عنها بلا سبب!وأشدّ ما آذاني حقيقة قول الشيخ المطلق ( ولايخبرها بنيته!) ، لماذا لا يخبرها ،لماذا يستحلها ويهدر من عمرها سنيناً ومن جهدها أبلغه ..ثم يرميها !
هو يتزوج ليستمتع بجسدها فقط ، وهي تتزوج لتبني منزلاً وتنشئ مستقبلا معه..ليس من العدل عدم اخبارها البته ، ان هي رضت ان تتزوجه (على ان ينفصلا فيما بعد ) فلا بأس .. تستمتع به كما يستمتع بهاجسدياً .. ملقين مشاعرهم خلف ظهورهم..المهم هو وضوح النوايا وعدم التدليس في مشروع مؤسسة الزوجية ..أما ان تستغفل المرأة ، فهذا من أشد الظلم..ولا أظن الشيخ يرضى ان تطلق ابنته او احدى قريباته بلا مبرر مقنع ، وعند التقصي يكتشف أن نية الزوج في الطلاق وجدت قبل ان يعقد عليها .. فهو بنيته تلك أباح لنفسه الطلاق!!
لماذا ياشيخنا عبدالله هذه الفتوى في هذا الوقت ، اتمنى ان أجد تراجعاً عن تلك الفتوى ، او تفسيراً يضمد به وجع وقع الخبر علينا!! اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ..
*أشكر المدون بندر، فبقراءتي لتدوينته حُفزت أن اطرح هذه المدونه بعد ان اوقفتها بسبب انشغالي بالاختبارات*
،،،
تحديث بتاريخ 16/ربيع أول/1428 :- تراجع الشيخ الدكتور عبدالله الطلق عن فتواه هذه في جريدة الرياض الصادرة تاريخ1428/3/14.. و جاء ذلك على لسان الشيخ عبدالله المنيع .. مبيناً أن فتوى د. المطلق لم تكن جديده وتناولها علماء لهم مكانتهم وعلمهم ، وهي مباحه لدفع الحرج ورفع الفتنة في السفر و (ليست للسفر لأجله).. يقول ( بعد أن سافرت الى بعض البلدان التي هي في الغالب محط استخدام هذه الفتوى ورأيت مجموعة من المسافرين اليها لاسيما ((من دول الخليج)) ..لايسافرون الى تلك الجهات الا لغرض الزواج بنية الطلاق-المتعة البعية المقنعه-.. رجعــت عن هذه الفتوى وظهر لي بعد هذا الاستخدام السيء للفتوى ، ان الفتوى بجواز ذلك غير صحيحة وان القول بأن ذلك من قبيل (زواج المتعة) الذي أجمع علماء السنة على تحريمه واعتباره من صور النكاح الباطلة قول صحيح يسنده العقل والنقل والقواعد الأصولية والمقاصد الشرعية.. وأعتقد أن أئمتنا القائلين يذلك قديماً لو اطلعوا على سوء تطبيق هذا القول لرجعوا عنه وتبرأوا من القول به) . جزى الله الشيخين المطلق والمنيع على هذه الشفافيه .. والحمدلله لم تأخذته العزة بالأثم للتراجع عن الفتوى ..
كتب بواسطة pastel •
الرابط الثابت •
التعليقات (11) •
اكتب تعليق »
الأحد, 4 مارس 2007 @ 3:53م • فضــاء

مسائكم ضي ..
سعدت بشراء احدث إصدارين من إصدارات العبيكان من معرض الكتاب الدولي في الرياض ،
حيث كان مصدر سعادتي الرئيسية تلك المتعة التي وجدتها بين طيات الكتابين..اللذين التهمتهما بنهم في وقت قياسي بالنسبة لي،،
كان الإصدار الأول لتركي الدخيل .. المقدم للبرنامج الاسبوعي “اضاءات “في قناة العربية..
وعنوان كتابه “سعوديون في أميركا” ، وقد تشرفت بتوقيع الأستاذ تركي على نسختي J..
تحدث في كتابة بلغة واضحة سهله عن رحلته لأميركا والتي تزامنت مع أحداث 11 سبتمبر المشؤومة ..
دارت الكثير من الأحداث المثيرة والرائعه وحتى المحزنة ، تكلم عن العديد من الأمور هناك ابتداء بكيفية عيش الطلبة و نقلهم للأجواء السعودية المتمثله بالجلسة الأرضية والقهوة التي تعبق برائحة الهال وأشرطة محمد عبده والدكتور سلمان العودة لأراضي الولايات المتحدة ، إلى تضارب أفكار وأفعال الشباب السعودي مابين الدين والعادات والأخلاق التي حملوها من أوطانهم إلى اغراءات الحياة المتحرره هناك من السهرات الصاخبة و الركض خلف الفتيات ومعاقرة الجعه ، وكيف أن بعضهم يفيض بالحماس والتحدي بينما بعضهم الآخر في عالم من الضياع والتردد..
كما تحدث الدخيل عن اعجابه بعدة أمور لدى الشعب الأميركي فهم مثلاً لايسخرون منك حين تحادثهم بلهجة ركيكة مما يجعلك تثق أكثر بنفسك وتترك العنان للسانك للانطلاق ، وبيّن مدى التفاني في العمل الذي لمسه منهم ، والذي قل ماتجده لدينا ..
وذكر قصصاً حصلت له مع مسؤولة الطلبة الدوليين ومع طاقم التمريض..
يتابع الكاتب الدخيل سرد مذكراته راصداً وقائع أحداث تفجيرات البرجين وكيف انقلبت الأمور فبعد ماكان الجواز السعودي أكثر قيمة من الجواز البريطاني قبل التفجير بسويعات أصبح مصدر شك وريبة وتحول المبتعثين من الفخر بالجنسية السعوديه الى الهروب للجنسيات المكسيكيه واللاتينيه!!
وانتهاءً يعلق الدخيل على أفعال الشعب الأميركي للسعوديون منذ ذاك الحين ، وبصراحة بدى لي الشعب الأميركي شعباً نبيلاً لطيفاً اثر تصرفاتهم حيال المسلمين حينذاك أجبرت يداي أن تمسح دمعة ترف على رمشي تأثراً..!
حين قال :”قررت أنا وزوجتي أن من الأنسب لها ملازمة البيت ، وأن لاتخرج منه حتى إلى الدراسة ، خشية من ردود فعل الأميركيين والمتعصبين منهم بالذات . بقيت كذلك نحو اسبوعين وبعدها وفيما كانت تترقب أن لاتستفز أحداً قابلها الكثير من الناس رجالاً ونساء لكنهم كانوا يسألونها : هل ضايقك أحد من أجل التزامك بحجابك؟ بل لقد عرض عليها محامون وأساتذة جامعة وعاملون في مؤسسات المجتمع المدني أرقام هواتفهم للاتصال بهم في حال تعرضت لأي اساءة عنصرية . تكرر ذلك معها بضع مرات…. ”
وقال في موضع آخر : “اتفقنا على ألا نسير فرادى ، وتحدثنـا بترقب عن الجمعة المنتظرة بعد الاحداث.
عندما وصل الشباب العرب إلى شارع المسجد ، كان تسارع دقات قلوبهم أشبه مايكون بركض عدّاء نشيط ، وازداد الخفقان بعد أن رأوا أشكال مجموعات أميركية تحيط بالمسجد!اقتربوا بوجل، فاكتشفوا أن هذه المجاميع تشكلت من منظمات مسيحية ، ومن (هيبيز) حماية للمصلين العرب والمسلمين من أي هجمات قد تنشأ كردة فعل من الأميركيين تجاه(غزوة مانهاتن)! ”
كما كرر في أكثر من موضع على احترامهم دين الآخر وحرصهم على توفير أماكن الصلاة والمساعده في تزويد المسلمين بأماكن المراكز الاسلامية ..
ولو أني اتحفظ على ماجاء في سخط الاستاذ تركي الدخيل على أسلوب دعائنا على أميركا ، من وجهة نظري المتواضعة اني سأدعوا عليهم متى ذكرتهم لكن بالطبع دعواتي تلك على من كانت له يداً من قريب أو بعيد على مأساوية الأوضاع بالشرق الأوسط وبلاد المسلمين ,,
الكتاب مشوق ويشبع فضول من يود معرفة نمط معيشة المبتعثين للولايات المتحدة ، كما أنه وسيلة جيده للانفتاح على هذا الشعب الذي يوصم بأفعال حكومته المشينه ..
*
*
أما الاصدار الآخر فهو مزيج بين كتابة المذكرات والحبكة الروائية ، تتشابه الخطوط العريضه لهذا الكتاب مع كتاب تركي الدخيل ..
حيث أن كليهما سعوديون ينقلون لنا تجربتهم لدراسة اللغه الانجليزية في الخارج ..
اسم الكتاب “أوراق طالب سعودي في الخارج” ، للاستاذ “محمد الداود” .. وكإصدار أول للمؤلف فهو يضاهي ببراعته في الكتابة المخضرمين في هذا المجال ، وما يميزة وبجدارة خفة الظل الملازمة لأسلوب الكتاب حتى نهايته ..
ولو أن الداود بالغ في مديح نفسه في عدة مواقف ، لكن سأصنفها ضمن الثقة اللامتناهيه بالنفس J
الكتاب مكون من (302) صفحة .. كتبت بأسلوب ماتع يجعلك تنهي الرواية في وقتها (الا ان يفصلك عنها دغدغة النعاس لأهدابكـ كما حدث معي..) ، والرواية بشكل عام سرد رحلة دراسية للغة الانجليزية في نيوزلندا ..
انما التفصيل في وصف المكان ينقلك اليه ويجعلك تتعايش معه فعلياً ، فتارة ترى الوصف الأخاذ للسماء وسحبها والتلال الخضراء والجو البديع وهدوء ضفاف نهر الأفيون ، ثم ينقلك لمشهد مرعب حين تتعارك الطائره مع السحب الماطره وترتفع نبضات القلب ويجف الحلق هلعاً ، حتى مشاهد الوداع والمصافحات والعناق والدموع كانت ناطقة بالتأثير..
و ماجعل للرواية رونق بهي الطلعة هي اللوحات الإيمانية الحاضرة وبقوة التي تبرز الشخصية المستقيمه والمنفتحه على الآخرين في آن ..
اعجبتني وضع أقوال نيوزلنديه مأثورة في كل فصل ..واتمنى للكاتب التوفيق وان نرى له اصدارات أخرى بهذا التميز ..
نهاية حديثي .. هل هناك من كتب لذيذة تنصحون ان اتزود بها قبيل اغلاق المعرض ..؟
كتب بواسطة pastel •
الرابط الثابت •
التعليقات (0) •
اكتب تعليق »